محمد أمين المحبي
194
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وهامت بما لاقته من حرّ وجدها * وراحت فلا تدرى إلى أين عودها تجوب الفيافي في الهجير فلا ترى * أنيسا بها يبدو سوى من يعيدها بأحزن منّى حين سارت مطىّ من * أحبّ وروحي في يديه وجودها * * * وله : يقولون في الغليون أفرطت رغبة * وليس بشئ تقتنيه وتختار فقلت لهم ما ذاك إلّا لأنّه * مضاهىّ لا تنفكّ في قلبه النّار * * * ومن غزليّاته قوله : روحي الفداء لشادن * ذي نفرة في زىّ آنس سلب الجفون رقادها * وأثار في القلب الوساوس وأعار من سقم اللحاظ * لجسمى المضنى الوساوس « 1 » ويلاى من جور ألقوا * م إذا بدا كالغصن مائس وإذا رنا فالبيض تش * به فعل هاتيك النّواعس يا لائما يرجو سلوّ * فتى له جلبت هواجس خفّض عليك فإنّنى * مغرى لثوب السّقم لابس أنّى سلوّ متيّم * من روحه في الحب آيس « 2 » يجد الملام ألذّ من * صدّ الذي بالوصل شامس لهفى على زمن لنا * يهدى المناسب والمجانس أيّام كنت وغصن ودّ * ى أخصر والصّدّ يابس
--> ( 1 ) في ب ، ج : « لجسمى المضنى الدسائس » ، والمثبت في : ا . ( 2 ) في ب : « إني سلوت . . . في الحب آنس » ، والمثبت في : ا ، ج .